الرئيسية / فلسطين / شاهد كيف خطط الموساد لاغتيال ياسر عرفات ووديع حداد

شاهد كيف خطط الموساد لاغتيال ياسر عرفات ووديع حداد

تعرف كيف خطط الموساد لاغتيال ياسر عرفات ووديع حداد

أصدر الكاتب الصحفي الإسرائيلي، رونين بيرغمان، كتابًا حديثًا، يكشف أبعاداً أخرى “غريبة” بشأن أساليب تطبيق جهاز (الموساد) الإسرائيلي، عمليات الاغتيال.

وتحدث بيرغمان في كتابه، الذي نقلت جريدة (ديلي ميل) البريطانية مقتطفات عنه: إن الموساد نفذ 800 عملية في العقد الزمن الفائت لاغير، متحدثاً عن جواسيس بنكهة هوليوودية، جندتهم إسرائيل لتطبيق عمليات اغتيال.

وذكر الكاتب الإسرائيلي، أن وديع حداد، كان واحد من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وواحداً من أكثر المطلوبين الفلسطينيين عند إسرائيل.

ونقلت الصحيفة البريطانية، عن كتاب بيرغمان، قائلة: إن حداد تساعد مع الفنزويلي كارلوس جاكال، أو كارلوس الثعلب، الذي كان يعتبر رمزاً للإرهاب العالمي، على حسب الحكايات الأمريكية، حيث إن حداد أدار عملية اختطاف طائرة (آير فرانس)، التي كانت متجهة من تل أبيب إلى باريس، في حين أجبر المختطفون الفلسطينيون طاقمها على تغيير مسارها إلى عنتيبي في أوغندا، حيث أنقذتها وحدة كوماندوز إسرائيلية.

وبعد تلك العملية بات حداد متصدراً لائحة الاغتيالات في الموساد، بل عقب مرور 6 سنين على إنتاج أمر بالقتل، كان حداد ما زال على قيد الحياة، يقطن في العاصمة العراقية بغداد.

القتل بمعجون الأسنان

ما وقع عقب هذا يستحق أن يكون فيلماً جديداً لجيمس بوند، ففي 10 شهر يناير/ شهر يناير 1978، استبدل زبون من الموساد، كان مقرباً من إطار حداد، معجون الأسنان المخصص بحداد إلى أنبوب مشابه ممزوج بمادة سامة، عمل مختبر سري بجوار تل أبيب على تحديثه.

وفي جميع مرة كان حداد يفرش أسنانه، تتفاعل مقادير السم لتأخذ سبيلها، عن طريق اللثة، إلى مسار دمه.

وبمرور الأيام، بدا حداد وكأنه يحتضر، اتصل مرافقيه الفلسطينيون بالشرطة السرية لجمهورية ألمانيا الاتحادية الشرقية، التي نقلته إلى مشفى في برلين الشرقية، عقب 10 أيام، نزف حداد من أنحاء غير مشابهة بالجسد، ثم توفي.

وأضافت ديلي ميل: في دولة ألمانيا تحير الأطباء في تشخيص مرضه، في حين كانت إسرائيل تحتفل بما حققه الموساد الذي بات رائداً في عمليات الاغتيال.

تنويم مغناطيسي

وفي عام 1968، أقدم الموساد على عملية استوحى فيلم (The Manchurian Candidate) فكرته منها، حيث وظف الموساد طبيباً نفسياً (سويدي الأصل) لغسل دماغ أسير فلسطيني؛ ليقتل ياسر عرفة، رئيس ممنهجة التحرير الفلسطينية آنذاك.

اختار طبيب النفس السجين الموائم، وقضى 3 أشهر في تنويمه مغناطيسياً، وأخذ يردد عليه جملة “يوم عرفة تالف.. يلزم إزالته”.

وحدث أن السجين تدرب على التصويب بالنار على صور عرفة في قاعة سرية أعدت خصيصاً لذلك الغاية.

وفي 19 سبتمبر/ أيلول 1968، هرَب فريق من الموساد السجين عبر مجرى مائي دولة الأردن، حيث كان من المفترض أن يتسلل إلى موضع يوم عرفة، ثم انتظروا، وبعد 5 ساعات، جاءتهم المستجدات، السجين لم يضيع وقتاً، فقد توجه على الفور إلى ترتيب للشرطة، واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه، فحققت العملية فشلاً ذريعاً.

عن baraa

شاهد أيضاً

قيادي في حماس:الايام المقبلة ستشهد الحكم على مصير التهدئة

تحدث القيادي في حركة “حماس”، فوزي برهوم، إن موافقة الفصائل الفلسطينية على التهدئة، جاء بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *